Sunday, February 19, 2017

الساحل الشمالى

الساحل الشمالي

يعد الساحل الشمالي الآن من أحد أكثر الأماكن شهرة في مصر، حيث سحر الطبيعة والمياه النظيفة والحفلات العالمية وتوافر جميع الخدمات قريبة منك مما يضمن لك الراحة والرفاهية مع المتعة، ففي الآونة الأخيرة اصبح الساحل الشمالي مقصد الشباب من مصر والسياح من مختلف أنحاء العالم وخاصة في فصل الصيف، في بداية الأمر كان مصطلح الساحل الشمالي يطلق على ساحل مريوط بغرب إسكندرية وحتى معبر السلوم مروراً بمرسى مطروح والعلمين، لكن بمرور الوقت واستثمار رجال الأعمال بهذه المنطقة التي بدت أرض خصبة لبناء العديد من القرى السياحية والمدن الجديدة وإقامة المشاريع الإستثمارية الضخمة وذلك نظراً لأنه ارض سهلية خالية من الجبال والمرتفعات، اتسع مصطلح الساحل الشمالي ليشمل تقريباً كل المدن الواقعة في أقصى شمال مصر وحتى أقصى الغرب على الحدود الليبية على ساحل الأبيض المتوسط، وما يميز الساحل الشمالي أيضاً أنه يحتوي تقريبا على نصف بحيرات مصر كبحيرة المنزلة، البرلس، مريوط ، ادكو والبردويل.

مدن الساحل الشمالي

  • يمتد الساحل الشمالي من أقصى شمال مصر لأقصى الغرب وينقسم تقريباً لثلاث تقسيمات رئيسية ألا وهي:
  • الساحل الشمالي الشرقي
  • تمتد هذه المنطقة من بورسعيد حتى رفح وتقابلها جزيرة قبرص وجنوب تركيا، كما أنها تحتوي على بحيرة المنزلة والبردويل و المدن (بورسعيد ورفح والعريش).
  • الساحل الشمالي الأوسط
  • لهذه المنطقة أهمية اقتصادية عالية وهي تمتد من العلمين غرباً لإسكندرية شرقاً أما عن المدن الواقعة بها فتشمل كل من إسكندرية، مارينا، برج العرب، العلمين...وغيرهم.
  • الساحل الشمالي الغربي
  • من مدينة العلمين وحتى الحدود المصرية الليبية وتمتاز هذه المنطقة بدرجات الحرارة المناسبة في الصيف نظرا لارتفاعها عن سطح البحر وهي تكاد تخلو تقريباً من البحيرات، وبها العديد من المدن الجديدة مثل: سيدي عبد الرحمن، سيدي براني، والسلوم بالإضافة إلى القرى السياحية الموجودة فعلياً والمخطط لها الإنشاء مستقبلاً.

سكان الساحل الشمالي

جرت العادة على أن سكان الساحل الشمالي معظمهم من البدو العرب والقبائل كأولاد علي والسمالوس ولكن بعد الانفجار السكاني الذي حدث في كل من محافظة القاهرة والإسكندرية بدأت الحكومة ورجال الأعمال الزحف باتجاه الساحل الشمالي لبناء مدن جديدة بخدمات تلائم تعداد السكان ومساحات واسعة ومحاولة جذب الناس لهذه المنطقة والإبتعاد بهم عن العاصمة حتى بلغ تعداد سكان منطقة الساحل الشمالي الآن تقريبا 10 مليون نسمة.

الأهمية التاريخة لمنطقة الساحل الشمالي

حدثت معركة العلمين على الساحل الشمالي وكانت تقريباً من أهم المعارك التي أنهت الحرب العالمية الثانية بفوز الحلفاء 1942 خلفت الحرب العديد من الألغام مما اعاق عملية الاستثمار والبناء والتعمير بهذه المنطقة لفترة طويلة من الزمن فحدثت فيها ما يشبه بعمليات التمشيط من جانب الحكومة والمستثمرين للإستفادة بها وحتى الآن مازالت المقابر العلمين لها شهرة تاريخية حيث دفن بها جنود معركة العلمين الشهيرة تاريخياً.

الأهمية السياحية لمنطقة الساحل الشمالي

لمنطقة الساحل الشمالي عن باقي مناطق مصر أهمية سياحية كبيرة فهي تعتبر الآن مصدر مهم للدخل القومي ومنطقة جاذبة للسياح وللمستثمرين بشكل خاص، جمال هذه المنطقة وسحرها ورفاهيتها بالإضافة لاعتدال درجة الحرارة فيها جعلها وجهة الشباب المصريين والعرب في موسم الصيف حيث يبدأ الشباب بالتجهيز لهذه الرحلة من بداية العام بداية من التجهيزات الجسمانية مما جعلهم يطلقون عليها فورمة الساحل وحتى التجهيزات المادية ليعيشوا في رحاب الساحل شهرين من أفضل شهور العمر.
يبلغ عدد الفنادق المجهزة والمعدة لاستقبالك بمراسم احتفائية حوالي 110 فندق مجهزين بأحدث التصميمات العالمية وبأسعار تتفاوت من  حيث الانخفاض والارتفاع لتستقبل عدد أكبر من الزوار من مختلف الفئات والطبقات الإجتماعية.
وفيما يلي سنتعرض بالتفصيل لأهم المدن السياحية بمنطقة الساحل الشمالي.

مارينا أو مارينا الساحل الشمالي:

تقع على ساحل البحر الابيض المتوسط بمسافة 94 غرب اسكندرية، ويبلغ طول الساحل حوالي 12 كلم وهو من أكبر إن لم يكن أكبر منتجع سياحي مصري، وبه العديد من الاماكن الشهيرة مثل البحيرة الدائرية ونوادي الالعاب المائية وشاطئ نادي السيارات واليخوت وشاطئ لابلاج وبها 7 بوابات بالإضافة إلى المسرح المدرج الروماني الذي اشتهر بحفلاته العالمية لكبار المطربين.
بها فيلات وعدداً لا بأس به من الفنادق والقصور والشاليهات السياحية واشهر الفنادق هناك فندق بورتو مارينا الذي يضم 180 متجر وفندق وأسواق سي جل، بالمنتجع بحيرات صناعية ومرسى لليخوت، كما انه يتسم بالاراضي الخضراء الشاسعة وشواطئ للاستجمام والسباحة، وعددا من المطاعم المصرية والعالمية المتخصصة وأشهرهم مطعم تشيلز وستوديو مصر وبه مراكز تسوق وأماكن للأطفال وكافتريات ودور السينما.
يعد الساحل الشمالي من أسرع وأرقى المناطق نمواً في مصر وذلك من خلال إقامة المشروعات الإستثمارية والعقارية الهامة في عدد من المراكز، ومن أهم القرى الواقعة هناك وأكثرهم شهرة مراقيا ومارينا، قرية اللؤلؤة، مدينة الأحلام وغيرها.

قرى الساحل الشمالي:

المتابع للاستثمارات في منطقة الشمالي يجد أنه شهرياً تقريباً تقام القرى والمدن في هذه المنطقة الخلابة من مصر هذه القرى حتى كتابة المقال هي:
ابن سينا موقعه بخليج الجراولة على الساحل الشمالي ومبنية على البحر مباشرة، وهى اجمل قرى الساحل الشمالية. قرية أمواج، ، الاطباء، أبو تلات، اغادير، البلاج، الرواد، الاحلام، الزهور، الصف، الشروق، الطيران، الكروان ، المعمورة، المنتزه، الهانوفيل، بلومار وادي دجلة، بورتو مطروح، باب البحر، صن ريزورت، سيدي كرير، غرناطة، وقرية امارتس هايتس .....وغيرها من القرى التي يصعب ويطول حصرها.

منتجعات الساحل الشمالي:

سنتعرض في هذه الجزئية لأهم وأشهر المنتجعات بمنطقة الساحل الشمالي ألا وهي:
منتجع قيصر باي بمرسى مطروح ويقع على شاطئ البحر المتوسط ، به مسابح داخلية وخارجية بالإضافة إلى الملاعب والمطاعم.
بورتور مارينا ريزورت آند سبا بمارينا الساحل الشمالي وهو منتجع خمس نجوم يطل على البحر المتوسط بإقامة فاخرة ومسبح على شكل بحيرة وأماكن لعلاجات الصحة والتجميل.
إيبروتيل برج العرب ببرج العرب
سبا أفريكانا ببرج العرب
جاز ألماظة باي بمرسى مطروح

مشروعات بمنطقة الساحل الشمالي:

رأس الحكمة تعد رأس الحكمة مستقبل الاستثمار السياحي لمصر حيث يتوقع أن تزيد شهرتها عن شهرة مارينا العلمين وغيرها من المناطق صاحبة الصيت في مصر، وذلك من خلال الاستثمارات الأجنبية ورؤوس الأموال التي تصل لعشرات المليارات من الدولارات، وذلك من خلال اهتمام الدولة بهذه المنطقة والتاكيد على جودة البنية التحتية لها والمنتجعات السياحية التي تغطي احتياجات المستثمر بشكل كبير.
وهناك عدة أسباب تجعلها مستقبل واعد للإستثمار الحقيقي بالساحل الشمالي ومصر على وجه العموم:
  • تميزها بمقومات السياحة الثقافية ممثلة فى مقابر الكومنولث والمقبرة الإيطالية ، وهو ما يشجع على إطلاق سياحة المهرجانات  فى هذه المناطق، فيما يشبه رحلة استرجاع للأحداث التي وقعت في هذه المنطقة التاريخية .
  • إجمالى مساحة الاستثمار برأس الحكمة، حوالي 11 مليون و500 متر ، بتكلفة  مليار و351 مليون ج، تستهدف إقامة مشروعات متكاملة، تجذب السائحين لمصر، خاصة وأن هناك اهتمام واسع بالبنية التحتية.
  • تضم المنطقة مقومات متعددة جاذبة للسياحة، بطول الساحل الشمالى لنحو 400 كم من إسكندرية، وحتى حدود الجمهورية، بطول90 كم من غرب إسكندرية للعلمين وحتى رأس الحكمة بطول130 كم، ومن النجيلة للسلوم بطول130 كم، كما تضم شرق وغرب مرسى مطروح بطول90 كم.
  • الشريط الساحلى بنحو50 كيلو متر ويقع بين مدينة الضبعة وحتى مرسى مطروح، وتعد من أجمل شواطئ العالم لنعومة رمالها الصفراء ومياهها الفيروزية الخلابة.
  • طريق فوكة وهو واحد من المشروعات الكبيرة حيث ترجع خطة إنشائه للقوات المسلحة ليربط بين القاهرة والساحل الشمالى، بحيث ستبلغ المسافة من القاهرة للعلمين من خلال هذا الطريق حوالى 140 كم بعد أن كان  حوالى 240 كم من القاهرة لمدخل العلمين مروراً بطريق القاهرة - الإسكندرية الصحراوى، ثم العلمين وحتى الساحل الشمالى وسيوفر الطريق الجديد مسافة كبيرة بين القاهرة ومطروح .

الأهمية الاقتصادية لمنطقة الساحل الشمالي

هيأ اهتمام الحكومة ورؤوس الأموال بمنطقة الساحل الشمالي من حيث البنية التحتية والخدمات، هذه المنطقة لتكون مستقبل لطفرة استثمارية ستنقل مصر لوضع اقتصادي جديد.
مع بداية الألفية الجديدة وارتفاع التعداد السكاني وتزايد المواليد بشكل دوري وازدحام العاصمة  تشكلت ظاهرة الاندفاع لمزيد من الاستثمارات في الساحل الشمالي ببناء القرى والمدن الجديدة والفنادق والأسواق التجارية والفلل، وترتفع أسعار الأراضي بشكل غير منطقي في هذه المنطقة، وذلك منذ سقوط الرئيس حسني مبارك، حيث كان هناك اعتقاد بأن أراضي الساحل الشمالي لم تعد في حاجة لمزيد من المشروعات العقارية  المتعلقة بالسياحة والاصطياف. إلا أن أسعار الأراضي هناك عادت للارتفاع من جديد على الشريط الممتد من غرب الإسكندرية وحتى السلوم على حدود ليبيا. ويقول المستثمرون المستهدفين للمشروعات العقارية بمنطقة الساحل الشمالي ، إن السبب وراء عودة الاستثمارات بقوة لهذه المنطقة يرجع للحالة العامة من التفاؤل بشأن المستقبل في الساحل والذي شهد طفرة استثمارية ضخمة بلغت حجم الأموال التي تم ضخهاأكثر من مائتي مليار جنيه.،
وفي السنوات الأخيرة انشئت العديد من القرى السياحية غرب الإسكندرية مثل مراقيا، وامتدت إلى العلمين التي تقع فيها مارينا، واحدة من أكبرالقرى السياحية في الساحل الشمالي. وبدأت شركات مثل «إعمار» و«ترافكو» و«عامر غروب» وغيرها العمل هناك، حتى ضربت العالم الأزمة الاقتصادية منذ عامية وشملت الازمة منطقة الشرق الأوسط، مما أثرسلبياً على الاستثمارات الممتدة على الشاطئ المتوسط غربا، وحتى مرسى مطروح وما بعدها، ولكن بعودة الاقتصاد لوضعه الطبيعي عادت الاستثمارات لهذه المنطقة بقوة حيث لا يمكن لأي مستثمر تجاوز الأهمية الاقتصادية والجغرافية لهذه المنطقة ومصادرها الطبيعية ومساحتها الشاسعة التي تهيأها لتكون من أكبر المناطق العالمية في مجال السياحة حتى نصل ليومنا هذا من عام 2017 وتتزايد حجم الاستثمارات هناك وحجم الدعاية عن شاليهات وأراضي وفلل وعقارات مخصصة للبيع، ففي كل مكان انت معرض لرؤية اعلان عن قرية جديدة او شقة او محلات سواء كنت في المنزل او الشارع أو حتى خلال تصفحك للمواقع المختلفة على الانترنت.